ألماظ المسيحيّة الدمشقيّة، حفيدةُ بابور الهندوسيّة، تتزوّج من الكونت اللبنانيّ كرم خوري المقيم في باريس، وتبدأ رحلتَها غيرَ المتوقّعة فتعبر الأطلسي بسبب قصّة حب، وتجد نفسَها في ساو باولو، وتشيّد عالَمها هناك مع المهاجرين العرب، حتى تعود مرّةً أخرى إلى باريس لتنجب الحفيدَ المنتظر للكونت، كارلوس كارلوس بدوره يكبر في دمشق، ويتشارك أحلامَه مع صديقه الكردي بوتان، حفيدِ أحد أشهر أمراء الأكراد الذي يغادر دمشقَ لإكمال أحلام أبيه أمّا كارلوس، فيتابع خطّ رحلة أمّه ألماظ وألماستها الزرقاء في اتّجاه البرازيل رواية تتناول مجتمعَ دمشق بأطيافه الدينيّة الكاملة، وهو أوّل عمل يتناول المهجرَ السوري في أمريكا اللاتينيةموقع دار الآدابdaraladabbdetailsp?id=


10 thoughts on “ألماس و نساء

  1. Mohamed Al Mohamed Al says:

    من حسن حظي، وسوء حظ الكاتبة، أن هذه الرواية كانت معروضة على الطاولة بجانب البائعة في المكتبة، وعليها قصاصة كُتب عليها بخطّ ردئ : جائزة البوكر القائمة الطويلة!

    لست مهووسًا بقراءة جميع الروايات التي تصل إلى البوكر، وخصوصًا تلك التي تصل إلى القائمة الطويلة، ففيها يختلط الجيّد بالرّدئ، والغثّ بالسّمين، ولكن لأنني دودة كتب بالفطرة، كان كل ما أحتاجه لشراء الرواية تشجيع بسيط، سواءً كان من البائعة التي أكدت لي بكل ثقة بأن هذه الرواية ستحصل على البوكر، أو من صديقة، أثق بذوقها، أهدت الرواية نجومًا لا تستحقها!

    في بداية الرواية توجّه الكاتبة كلمة شكر كبيرة، على حد وصفها، لموظفي مكتبة الأسد بدمشق، الذين أتاحوا لها الاطلاع على عوالم المهجر السوري من خلال صحف ومجلات صادرة في ساو پاولو وبيونس أيريس، ووثائق قيّمة أتاحت لها رسم عوالم السوريين في البرازيل والأرجنتين!

    وقفت حائرًا أمام كلمة كبيرة التي وصفت بها الكاتبة كلمة الشكر، ولكن ما إن بدأت قراءة الرواية أدركت معناها الحقيقي!

    الكاتبة التي يبدو أنها كانت مدرسة تاريخ في حياةٍ سابقة، فرغت كافة الوثائق والمعلومات التي تكرم عليها بها موظفو مكتبة الأسد (ولا أدري هل يجب علي أن أشتمهم لأنهم يتحملون مسؤولية كتابة هذه الرواية أم لا) بطريقة لا مسؤولة وعبثية في قالب روائي!

    إلى درجة أنها قامت باختراع الكثير من الشخصيات الهامشية في الرواية لتستعرض من خلالها معلوماتها التاريخية القيمة. بل حتى شخصيات الرواية الرئيسية لا دور حقيقي لها سوى إطلاعنا على المعلومات التي حصلت عليها الكاتبة من موظفو مكتبة الأسد (إذا كررت ذكرهم للمرة الثالثة سأقوم بشتمهم فعلاً!)

    لنأخذ مثلاً شخصية الشاب الكردي بوتان الذي لم يظهر في الرواية إلا ليسرد تاريخ الأكراد الذين تشردوا في دمشق وغيرها من مدن العالم بطريقة ميكانيكية مملة ثم يختفي بعد أن يتزوج من شابة كردية تعرف إليها في الجامعة!

    أو الخادمة الحبشية كارو التي تخلقها الكاتبة لتقول لنا بأن السوريين كان لهم تواجد في الحبشة .. إلخ ثم تختفي نهائيًا!

    وهكذا دواليك مع بقية الشخصيات الأخرى


    أتخيل الكاتبة جالسة وأمامها هذه الوثائق والمجلات والبلاوي الأخرى، وكلما قرأت حدثًا تاريخيًا أو معلومة مثيرة اخترعت شخصية جوفاء لتلصق بها هذا الحدث!

    عمومًا سامح الله البائعة وصديقتي وموظفو مكتبة الأسد (#*=€£€|€~+==}¥}¥==}) ولا أتمنى أن أرى هذه الرواية في القائمة القصيرة ولا حتى في أي قائمة أخرى!


  2. Fotooh Jarkas Fotooh Jarkas says:

    القصاصات التاريخية ، والأفلام الوثائقية لا تصنع رواية. ببساطة فإن ما ينقص هذه الرواية ، هو روايةٌ ما تُحكى بين دفتيها.

    الازدحام هو صفة العمل الأبرز، إذ أنّه مليء بشظايا قصصٍ مبتورة ، وشخصياتٍ أساسية وثانوية هزيلة . إضافة إلى تجميعة أحداث تاريخية قاسمها المشترك الوحيد هو أرشيف مكتبة الأسد الجامعية .
    لغة الكاتبة غنية بالحدّ المتوسط ، ولها استيقاظاتٌ مميزة هنا و هناك ، لكنها لم تكن كافية لرتق البنية الروائية المهلهلة

    !لا شيئ مميز ، رقم ٌ إضافيّ يحتسب لرفّ المكتبة فقط


  3. اليازية خليفة اليازية خليفة says:

    من أين أبدأ مراجعتي لهذه الرواية؟

    علي البدء بأنني اخترت قراءتها لأنني في مجموعة لقراءة روايات جائزة البوكر، كما أنها الرواية الوحيدة من بين اختياراتي الأربع التي وجدتها متوفرة في المكتبات..

    المهم.. إن كنت من محبي الروايات التاريخية فأنا لا أنصحك بها على الإطلاق..

    بالنسبة لي ربيع جابر هو الوحيد إلى الآن الذي يتقن ابتكار حبكة بشخصيات متعددة وربطها بأحداث تاريخية..

    في هذه الرواية، أستطيع القول أن الكاتبة جمعت كما هائلا من المعلومات التاريخية حول الأعراق المختلفة التي عاشت في دمشق -ولبحثها هذا أعطيتها نجمتين- ولكنها فقدت الحبكة ، كما أن طريقة تقديم الشخصيات كانت نوعا ما بنفس الأسلوب، حتى نهاية كل شخصية كانت تذكرها أولا ثم تسرد كيف وصلت بالشخصية إلى ذاك الحال..

    لم تتحدث الشخصيات في الرواية فطغى السرد على الحوار وبالتالي كانت زاوية النظر إلى الشخصيات من وجهة نظر الكاتبة، لم تعط فرصة بما فيه الكفاية للقارئ أن يستشف شيئا، ربما فقط في الجزء الثاني حيث كان هناك حوار بين الحفيدين كارلوس وبرلنت ..

    تعمدت الكاتبة جعل كل شخصية من الشخصيات ذات مكانة تاريخية بطريقة ما فهذا أول من أسس جريدة كذا، أو مصنع كذا، وذاك ابن الأمير الكردي، أو ابن أمير من القبائل الأفريقية، وزوجة فلان . كل شخصية كانت ذات مكانة، بمعنى لو ركّزت قليلا لأعطيت كل شخصية حقها، ولكن الهدف لم يكن بناء شخصيات أو حبكة بل سرد تاريخي..

    جانب آخر أزعجني، كنت أشعر بشيء من السخط يصرخ من بين الأسطر، اكتشفت أن السخط كان على الرجل بشكل عام.. وعلى الرجل العربي بشكل خاص.. وعلى معتقدات المجتمع العربي.. وعلى كل دياناتها وأعرافها..

    أنا امرأة، وأدرك أن هناك من بين السيدات العربيات من يعانين من هضم حقوقهم ، ولكنني قرأت كتبا كثيرة في مواضيع حقوق المرأة وأوضاع المرأة وغيرها، وهذا الوضع وضع عالمي لا يقتصر على العرب، فأخلاقيات الفرد هي من يعكس حسن معاملته مع الرجال أو السيدات أو الكبار أو الصغار.. أعتقد أن السخط التاريخي مبالغ فيه..

    حقيقة، الرواية كانت تركز على أن المرأة يجسدها تصل لكل ما تريد.. أي سوقية في هذه الفكرة؟؟ لو اقتصر الوضع في شخصية واحدة لتقبلت لأنه واقع، ولكن أن تكون شخصيات محورية هكذا، جعلتني أتقزز من الكتاب وتفاصيله.. فالجنس كان عنوان أغلب الشخصيات ..


  4. Wissam Mattar Wissam Mattar says:

    هناك لَبْس حتما كناك لَبْس

    كثير من الناس يعتقد ان الرواية هي اي نص يتجاوز المائة صفحة ويكتب على هيئة أحداث أو حوادث أجاركم الله !

    عندما كنت اقرأ هذه الرواية شعرت أن الشخصيات مجموعة من الكومبارس الممثلين المبتدئين تلقنهم الكاتبه نعم كاتبة ربما باحثه ولا أقول روائية ضميري يؤنبتي اذا قلت ذلك !

    نعود الكومبارس الذين يرددون كلماتهم بلا معني ولا إحساس حشو أو كما نقول دش إلى ما لا نهاية

    لا أصح بها


  5. Lamees_UAE Lamees_UAE says:

    أعتب على لجنة التحكيم ترشيح رواية ألماس و نساء للقائمة القصيرة للبوكر. الرواية كمادة تطرقت لتاريخ سوريا من القرن التاسع عشر و حتى السبعينات مرورا بتاريخ المهجر في فرنسا و البرازيل وهي مادة غنية و دسمة لكن للأسف الكاتبة أخفقت في استخدام المادة لصالح الرواية.
    اللغة الأدبية ضعيفة و أقل من المتوقع ، توجد أخطاء مطبعية واضحة و ربما علينا أن نضع اللوم على دار النشر لهذه الأخطاء و على لجنة التحكيم لأنها لم تلاحظها.
    الأسلوب الأدبي سردي ممل لم أشعر بتصاعد الأحداث كما هو متوقع في الرواية وهناك الكثير من الحشو و التفاصيل التي لم تضف شيئا للرواية.
    الرواية بها الكثير من الشحصيات لكن للأسف افتقدت العمق فيها. و كثير من هذه الشخصيات بترت من الرواية بالموت و القتل و الانتحار الغير مبرر.
    الرسالة : لا توجد رسالة في الرواية . الكاتبة تطرقت لشريحة معينة من المجتمع السوري يمثلن نساء عاهرات و رجال همهن النساء و هذا لا يشمل المجتمع ككل و أجد أن الرواية أساءت للثقافة و حضارة و عراقة سوريا لأنها لم تظهر إلا جانب واحد وقد أظهرته بشكل مبالغ به و تجاهلت الجانب الإيجابي الخير و العلاقات الإنسانية الجميلة في الأسرة السورية خاصة و العربية عامة.
    ذكرتني الرواية برواية ابنة الحظ للكاتبة التشيلية ايزابيل الليندي مع فارق التشبيه. في ابنة الحظ تعرفنا على حضارات و ثقافات مختلفة من تشيلي إلى الصين و شعرنا بأننا زرنا كل بلد و استشعرنا ثقافاتها لكن في ألماس و نساء شعرت أن الكاتبة نقلت جميع مع حصلت عنه عن طريق البحث الذي يشبه بحث في موقع جوجل لكن لم توفق في نقلنا لنستشعر الذهاب في تلك الرحلات.
    للأسف لم أجد رحلة قراءة الرواية ممتعة أو سلسلة.
    وبرأيي لا تستحق الترشيح ولا القراءة .
    الرواية تستحق نجمة واحدة فقط للغلاف


  6. Moudhi Moudhi says:

    كامرأة نصيرة للمرأة وقضاياها. استمتعت برسائل لينا الحسن ما بين السطور الموجهة للنساء. وكأن الرواية هي تجمع سري لجميع النساء العربيات من أول فصل الذي يبدأ بعام ١٩١٢ حتى يومنا هذا.
    ألماس ونساء رواية عربية تتحدث عن مهجر العرب إلى أمريكا اللاتينية بداية القرن الماضي والنساء العربيات في تلك الحقبة والصحوة التي اجتاحت العالم في الفنون والثراء والفرص التي لا تعوض ولا يوجد مثلها اليوم ومنها فرص الحب.
    الرواية جيدة من ناحية المعلومات. الكاتبة تغلغلت عميقاً في المعرفة وتوثيق المعلومات والبحث الجدي لكتابة هذا العمل.
    ولكنه كان يفتقد العمق نوعاً ما من وجهة نظري.
    كانت الأحداث سريعة وفقدت المتعة في قراءة الفصول في منتصف الكتاب.
    الشخصيات لها ملامح استطيع تصور أشكالها والحدث والمكان.
    ولكن المشاعر من هجرة وخوف وتردد وخيانة وغدر وسرقات والحب ما بين الديانات ونقل الثقافة والدفئ العربي إلى قارة بعيدة وغيرها من التفاصيل الصغيرة التي منها تتشكل الأعمال الأدبية العظيمة لم تكن موجودة ولم اشعر بها.
    الكتاب قراءته خفيفة. وأعتقد أن لينا الحسن قد تصيغ لنا أعمال أدبية رائعة وأروع من ألماس ونساء. علنا نقرأ منها التاريخ المنسي للنساء العظيمات اللاتي يربتن على أكتف بعضهن البعض ويواجهن عالم كبير وجميل رغم الندب.


  7. محمد Hamrawy محمد Hamrawy says:

    أعتقد أن الكاتبة لم تحسن استغلال المادة التاريخية التي توفّرت لها في بناء رواية أفضل من هذه .

    كل ما فعلته الكاتبة أنها فرّغت الوثائق التي استطاعت الوصول إليها وصنعت شخصيات لتساعدها في هذه المهمة .

    أحسست بكثير من الترهّل أثناء قراءة هذا العمل ، فأنت بين الفقرة والأخرى ، بل أحياناً بين السطر والذي يليه ، تجد نفسك تتخبّط بين الحوادث التي وضعت هكذا كيفما اتفق ، لتتخلص الكاتبة من عب الحكاية والوثائق المكدّسة أمامها .

    في رأيي أن الفترة الزمنية امتدت دون حاجة ، لم يكن هناك داعي لهذا الامتداد الذي سبب كثيراً من الترهل . بل إن وجود الجزء الثاني نفسه بدى مقحماً على العمل لزيادة عدد الصفحات ، أو استغلال مزيد من الوثائق .

    وبرغم كل ما سبق ، فأنا أرى أن لينا هويان الحسن كاتبة موهوبة وتستحق القراءة ، وكل ما سبق سببه الإحباط من عمل كان بالإمكان أن يكون إستثنائياً .


  8. محمد مختار محمد مختار says:

    رواية رائعة
    بتحكي عن تاريخ هجرة السوريين من سوريا إلى باريس وساو باولو بداية من 1912
    أو من بدايات الحرب العالمية الأولى وبداية انهيار الدولة العثمانية
    الرواية منقسمة قسمين، الأول هو حكاية ألماظ، فتاة مسيحية من دمشق، تتزوج كونت لبناني وتسافر معه إلى فرنسا، وهناك نتعرف على حياة الترف والبذخ الذي كان يعيشها أثرياء العرب المهاجرين، بعد إهمال الكونت لها تسافر مع عشيقها إلى ساو باولو، وتبدأ حياة جديدة هناك مع العرب المهاجرين خصوصا السوريين وتجمعاتهم
    القسم الثاني يحكي حكاية ثلاثة شبان، ابن ألماظ الذي لم يتعرف على أمه، وصديقه اليساري، وصديقته الفقيرة التي بذلت الغالي والنفيس لتدخل عالم أثرياء دمشق
    رواية جميلة الأسلوب والمواضيع أنصح بقراءتها


  9. Rana Abid Rana Abid says:

    حب الأنثى للمال، السلطة، التملك هي غريزة تناقتلها النساء من جيل الى آخر بغض النظر عن الزمن، الجنسية، اللون، اللغة .
    رواية قصيرة وسريعة تضمنت رسائل للمرأة وعن المرأة وتحدثت تحدديدا عن الدمشقيات في المهجر( باريس، البرازيل) ، وكيف لعبت الاقدار بكل واحدة منهمن ورسمت لها مستقبل مختلف عن الاخرى.


  10. Khalid Almansoori Khalid Almansoori says:

    لم أستطيع اكمال الرواية، توقفت قبل منتصف الرواية، صرت لا اثق بقوائم البوكر العربيه