الخطاب بشكل عام يمله المتلقي ، وان كان يشحذ همم البعض وفي كتابه هذا جمع خطاباته التي قالها في سبيل القضيه الفلسطينيه والسوريه والجزائريه مللت من الخطابات لتشابهها الا اني استفدت من بعض النقاط التاريخيه ابتدأت بحول الله بالكتاب الثاني الذي أحسبه (ابن المرحلة)، في وسط ثورات الحريّةالثورات على الظلمأما الكتاب الأول فكان: طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد للكواكبي.2 ابريلقد يكون بنظر الكثيرين كونه ادبًا مجرد هتافلكنّه بحقّ منهج لبلوغ المجد..ماذا يحتاج من يقرؤه ليعلم أكثر مما فيه عن أسباب النّصر وشواهدها من الحاضر قبل الماضي؟!وسيجيء المجد مرّة أخرى قريبا باذن الله.. أسلوب الطنطاوي في الحديث عن قضايا الأمة يستحث كثيرا من التفكر؛ تجده تارة يعكس حرقة قلبه و يستنكر الجمود و الصمت، و تارة أخرى ينمي في نفوس مستمعيه مشاعر الإباء و العزة يستحثهم على المضي قُدُما نحو مستقبل أفضل و كأنه فيما كتب يعكس تقلبات كثيرا ما نمر بها بين حدث و آخر.اقتبست:إن السلام الذي يدعوننا إليه كالسلام بين اللص الذي اقتحم دارك وقتل بعض أهلك، و سكن في بعض منزلك، فلما أردت أن تخرجه، قال: انظروا هذا الإرهابي.لقد هببنا ندافع عن أرضنا، و هذا الدفاع حق لنا، و من يسكت على من يحتل أرضه؟إنكم ترون أننا بحجارة أرضنا، و سواعد أبنائنا، نكاد نطرد الكلاب من بلادنا.أسباب النصر رجال وسلاح، فما الذي ينقصنا منها؟ هل ينقصنا العَدد أم العُدد، أم العلم؟ لقد علمونا في المدرسة أن كل أمر مخالف لطبيعة الأشياء التي طبعها الله عليها لا يمكن أن يدوم، فهل ترونه أمرا طبيعيا أن تعيش دولة صغيرة قائمة على الباطل، و على سرقة الأرض وطرد سكانها؟ إن أقوى أسلحة النصر، الإيمان كيف يشعر اليهود بالأمن و الاستقرار في فلسطين و نحن لهم بالمرصاد، و كلما ولد مولود منا لقناه مع لبن الأم الاستعداد لحربهم و تطهير أرضنا من رجسهم؟و عندنا قبل ذلك وعد الله المؤمنين بالنصر و أن العاقبة لهم، فهل يغني عنهم وعد بلفور بإعطائهم أرضا لا يملكها و لا معه وكالة من أهلها، و أين وعد الله من بلفور؟ لا ليست معركتنا مع لايهود، و متى كان اليهود أهل قتال؟ قضية فلسطين لن تموت لأنها عقيدة في قلب كل مسلم، هل سمعتهم أو قرأتم عن عقيدة يحملها في قلبه ألف مليون يمكن أن تموت؟ إنها ليست قضية أهل الضفة و القطاع، إلى متى تقولون: الضفة و القطاع؟، إنها فلسطين، إن اليهود يريدون أن يُنسى اسم فلسطين، فلا تكونوا لهم عونا لهم على ما يريدون أما الإسلام فهو في ذاته قوة لا يحتاج إلى قوة أتباعه ليؤيدوه بها، بل هو الذي يؤيدهم بقوته فينصرون ثم إنها قضية حق، لا يستطيع منصف في الدنيا إلا أن يكون معها، و هل في الدنيا منصف واحد؟ ما غُلبنا في فلسطين، إنما غلبت فينا خلائق غريبة عنا، خلائق قبسها بعض رجالنا من أعدائنا، خلائق التفرق و التردد و موالاة الأجنبي، هذه هي خلائق الهزيمة فلا تشكوا في النصر، فإن النصر لكم إن كنتم مع الله، و إن أقمتم دينه، و إن حكمتم شرعه إن الذي نصر نور الدين و صلاح الدين سينصركم، و يشد أزركم، إن الله ينصر من ينصره، و ما النصر إلا من عند الله أنا لا أخشى قوة اليهود و لكن أخشى تخاذل المسلمين، إن اليهود ما أخذوا الذي أخذوه بقوتهم و لكن بإهمالنا، إن إهمال القوي هو الذي يقوي الضعيف و لن يكون صلح أبدا، أبدا و اللسان الذي يتحدث في الصلح يقطع، و اليد التي تمتد للصلح تبتر، لا صلح أو يعود الحق إلى نصابه و الوطن إلى أصحابه الإسلام لا يموت أبدا، و كلما حسبوا أنهم قتلوه بسموم الدسائس و البدع و المذاهب الباطلة، أو حطموه بفؤوس القوة و السلطان، نظروا فإذا هو قد انتفض فعاد أقوى مما كان إن هذه البلاد الإسلامية كلها، تنسى إذا ذكرت فلسطين قضيتها؛ لأن قضية فلسطين هي القضية الأولى لكل قطر مسلم إنها قضية القبلة الإسلامية الأولى، و الحرم الإسلامي الثالث، و مسرى محمد صلى الله عليه وسلم إن مشكلة فلسطين لا تُحل غي أروقة مجلس الأمن، و لكن على ثرى فلسطين إني لا أخشى شيئا كما أخشى أن تنسوا قضية فلسطين، و لن تنسوها إن شاء الله في كل شبر من فلسطين بقعة من أثر الدم الزكي، دم الشهداء الذين سقطوا صرعى دفاعا عن بيوتهم و قريتهم، وعن شرفهم و عن دينهم، و دم النساء و الأطفال الذين ذبحهم اليهود هل تعيش أمة في الحرب مثلما كانت تعيش في السلم، لا تنقص شيئا من لهوها و تبذيرها و غفلتها، و إضاعتها أموال العامة و أموال الخاصة فيما لا ضرورة له، و لا جدوى منه؟ حلفنا لنثأرنّ لهم، و لن ندع مأساة كمأساة فلسطين تمثل في ديارنا، بتخاذلنا و انقسامنا، و استسلامنا لخدع أدعائنا إنه لا ينقصنا لنعز و نسود ونسير على ىسنن الجدود، إلا حرب تنبه، أو زعيم عبقري يقود أما نصرنا الله في أيام أشد من هذه الأيام؟ أضاعت ثقتنا بالله ثم بأنفسنا و بماضينا و بأمجادنا؟ إن قضية فلسطين لا تحل في أروقة هيئة الأمم، و لكن تحل عل ىسفوح الكرمل و شواطئ يافا و هضاب القدس، و لا تحل بالخطب و الأشعار و لكن بالحديد و النار لقد علمنا ديننا أن نستوهب الحياة بطلب الموت، و حبب إلينا نبينا الشهادة نلحقها إذا هربت منا، و نفتش عنها إذا ضلت عنا فبماذا تخيفون أمة تريد الموت؟ يا أيها الناس، لا أقول لكم، اذهبوا فحاربوا، و لا أقول لكم تظاهروا و صيحوا و عطلوا المفاوضات، و لكن أقول ساعدوا إخوانكم في الجنسية، في الدين، في الإنسانية! تداركوا الجياع قبل أن يموتوا جوعا، إلحقوا العراة قبل أن يهلكوا بردا فإذا أردتم أن تستعيدوا في الدنيا مكانكم، و تسترجعوا مجدكم، فالطريق مفتوح أمامكم، فاحملوا المصحف بيد، و السيف بيد و امشوا على بركة الله لقد جرب أجدادنا العمل بالقرآن فكانوا سادة الدنيا كلها، فجربوا أنتم مخالفته و انظروا ماذا تكونون. كتاب مليئ بالإيجابيه للامه التي انتصرت على الاستعمار فيه طاقه الاصرار والحق والعزه والمجد للانتصار على اليهود واخراجهم كالكلاب من فلسطينقال الطنطاوي رحمه الله في هذا الكتاب : نحن لم نغلب في فلسطين اتعلمون لماذا لاننا لم نحارب بعد لم نحارب اصلا ولم يتركونا نحاربقال : ووالله الذي جعل العزة للمسلمين والذله لليهود لنكتبن هذا التاريخ مرة ثانيهعلمني اننا شعب مازالت فينا القوة والثبات و العزيمه والشجاعه ومازالت فينا دماء الاجداد وان ما ينقصنا هو السلاح و قائد يقودنا للجهاد وهو امامنا يجاهد معناعلمني ان اليهود حثاله جبناء كما كانو دائما وان البلاء كله انكلترا و امريكا وفرنسا اما اليهود لولا هذا الثلاثي لما بقيت ثواني في فلسطين تحدث في الكتاب عن فلم اسمه لبناني في الجامعه..رحمه الله عليك يا علي الان يعرض اشباه هذا الفلم ولا احد يستنكر!اول كتاب يدمع عياي من الفخر..رحمك الله مجموعة خطب لشيخنا علي الطنطاوي رحمه الله تبعث الامل في النفس وفي العقل يـُـعدّنا لمعركة حاسمة مع بني يهود يجب ان نواجهها بالصبر والايمان والعزيمة وان القادم الافضل هو لصالح الاسلام والمسلمينانصحكم به لشد العزيمة :D الكتاب عبارة عن خطابات حماسيّة تبعث الإيجابيّة في النّفوس ألقاها الشيخ علي الطنطاوي في مختلف السنوات أغلبها يتحدّث عن انتصارات العرب في القرن الماضي على استعمار الدول الكبرى.بعض الخطابات تحفّز الهمم، وتشحن النّفوس بالأمل، وتعيد ثقتنا بأنفسنا، لكن مع ذلك بعض الخطابات أشعرتني باليأس والإحباط فأين نحن من كل هذا التاريخ؟ أتحسّر وأتنهّد ويبقى الأمل موجودًا في رؤية أمجاد العرب تعود إلينا.يرحمك الله الحقيقة الكتاب يبعث على الاحباط بشكل كبير حديثه عن صحوة الامة من 60 عاماً مضت وتشاهد ما يحدث لنا حالياً يبعث في داخلك أحساس الاحباط وانه لن تقوم لنا قائمة ربما الوقت لم يكن مناسب لقراءته كتاب يتحدث عن مجد العرب في التاريخ وعن العروبة ويتحدث أيضا عن دول الغرب وسياسة الاستعمار في دول الإسلامية كاستعمار الجزائر من قبل فرنسا واستعمار فلسطين من قبل الصليبين سابقا والآن من قبل اليهود.يقول علي الطنطاوي مثلما حررت القدس واستردت من أيدي الصليبين في معركة حطين، نقدر نحرر القدس ونستردها من قبل اليهود إذا طبقنا كل ما نزل من القرآن الكريم فقرة من الكتاب:ويا أيها المظلومون، فرادى وجماعات، في كل قطر وتحت كل كوكب، اصبروا ولا تقنطوا من رحمة الله، ولا تيأسوا من روحه وكونوا معه، فإن الظالم مهما كبر، فالله أكبر، ومهما طالت يده وعلت فإن يد الله فوق يده، ومهما ملك من أمر يومه، فإن غده وراء باب مغلق، ومفتاحه عند الله، وما يدري أحد بماذا يطلع عليه غده. في إحدى سنوات معرض الكتاب منذ زمن بعيد، قررت شراء كتابين للطنطاوي مرة واحدة، إذ كنت أسمع أنه مشهور و كتبه محبوبة، و إذ أكتشف أن أسلوبه من ذاك الأسلوب الأدبي الوصفي الذي يقتلني و لا أكاد أستطيع قراءة صفحتين دون تجاوز الأسطر بحثا عن كلام أستطيع قراءته أذكر الصدمة التي أصابتني و الحزن الذي ألم بي على أني هدرت نقودي التي أجمعها على كتابين لكاتب واحد دفعة واحدة، دون أن أتانى و لكن ما لم أنتبه له حينها و اكتشفته فيما أتى من السنوات أن هذه النقود و غيرها لم تذهب هدرا، و إنما كنت أدفعها حقيقة على تعلم شراء الكتب التي توافق ذائقتي و تخاطبني بأسلوب يناسبني0و كما يقول المثل، ما بيتعلم الواحد إلا من كيسو و هكذا عاشت سلمى و أكلت غيرها حتى تعلمت شراء ما أريد من كتب و الحمد لله0رحمه الله كتابه عبارة عن خطب بأسلوب أدبي مسهب جدا0 Best Book, هتاف المجد author علي الطنطاوي This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always take inspiration from the contents of the book هتاف المجد, essay by علي الطنطاوي Is now on our website and you can download it by register what are you waiting for? Please read and make a refission for you